U3F1ZWV6ZTIwMjgxNDIxODcyMDkwX0ZyZWUxMjc5NTI3NDY2ODgwNg==

"جوجل" يحتفل بأول إمرأه عربية تخلع الحجاب فى ذكرى ميلاد "هدى شعراوى"

حقيقة هدى شعراوى هل أرادة المطالبة بحقوق المرأة ام شئ أخر


- اليوم هو الذكرى السنوية ال141 على ميلاد هدى شعراوي ، ولدت في 23 يونيو عام 1879 ، بمدينة مينا في صعيد مصر ، وهدى شعراوي صاحبة تاريخ طويل في الدفاع عن حقوق المرأة المصرية .


- هدى شعراوي سيدة يحبها المصريون ويكرهها المتأسلمون ، هذه الثنائية طاردة صورتها دائماً ، فهى محررة المرأة المصرية وصاحبة الشرارة الأولى لحركة الوعي النسائي والحركة النسائية في مصر ، بينما ينظر لها على الجانب الآخر من الكتب ذات الفكر الديني الاصولى على أنها أخرجت النساء عن دينهم وعاداتهم وتقاليدهم

- تلقت هدى شعراوى التعليم في منزل أهلها. وتزوجت مبكرا في سن الثالثة عشرة من ابن عمتها "علي الشعراوي" الذي يكبرها بما يقارب الأربعين عاما، وغيرت لقبها بعد الزواج من هدى سلطان إلى هدى "شعراوي".تقليدا للغرب، وكان أحد شروط عقد زواجها أن يطلق زوجها زوجته الأولى، وفي السنوات اللاحقة أنجبت هدى بنتا أسمتها بثينة وابنا أسمته محمد.

حقيقة خلع الحجاب هدى شعراوى وصفية زعلول


- وكأغلب الشخصيات النسائية اللواتي تبنين تحرير المرأة هدى شعراوي وصفية زغلول ، كنَّ في الواقع شخصيات مأزومة، عاشت ظروفاً اجتماعية قاسية نتيجة غياب الوعي الكامل بمقتضى الإسلام عن نطاق أسرهن، ومن هذه الشخصيات التي ينطبق عليها هذا الحال إلى حدّ كبير هي هدى شعراوى ،فمن خلال مذكراتها تسرد لنا المتغيرات والمواقف، أو بالأحرى الصدمات، التي كانت بمثابة نقط تحول في شخصيتها وتفكيرها وحياتها. ومنها :

- ومن مذكرات هدى شعراوي تروى تفضيل أخيها الصغير "خطاب" عليها في المعاملة :
- على الرغم من أنها تكبره بعشرة أعوام، فتقول: "كانوا في المنزل يفضلون دائمًا أخاها الصغير في المعاملة، ويؤثرونه عليها، وكان المبرر الذي يسوقونه إليها أن أخاها هو الولد الذي يحمل اسم أبيه وهو امتداد الأسرة من بعد وفاته، أما هي فمصيرها أن تتزوج أحدًا من خارج العائلة، وتحمل اسم زوجها، ويعد موقف مرضها بالحمى من أبرز المواقف التي أثرت فيها بشكل سلبي، خاصة أن اهتمامهم بأخيها من جانب والدتها، التي كانت لا تغادر الفراش، أول الصدمات التي جعلتها تكره أنوثتها - بحد وصفها - فقط لأنه ولد"[1]. 


- زواجها من ابن عمتها، وتقول أن الزواج الذي حرمها من ممارسة هواياتها المحببة في عزف البيانو وزرع الأشجار، وحدت حريتها بشكل غير مبرر؛ الأمر الذي أصابها بالاكتئاب لفترة استدعت فيها سفرها لأوروبا للاستشفاء، وهناك تعرفت على قيادات فرنسية نسوية لتحرير المرأة؛ الأمر الذي شجعها في أن تحذو حذوهم .[1]

- وفاة أخيها الصغير وسندها في الحياة "خطاب"؛ مما جعلها تشعر بالوحدة والأزمة؛ لأن من يفهمها في هذه الدنيا رحل عنها، خاصة أنهما متشابهان في الذوق والاختيارات، كما أنه اليد العطوفة عليها بعد وفاة والدتها وزواجها من شعراوي باشا.

- وعن زواجها كتبت في مذكراتها : " بأنه كان يسلبها كل حق في الحياة وذكرت من أمثلة ذلك ما نصه : ( ولا أستطيع تدخين سيجارة لتهدئة أعصابي حتى لا يتسلل دخانها إلى حيث يجلس الرجال فيعرفوا أنه دخان سيجارة السيدة حرمه إلى هذا الحد كانت التقاليد تحكم بالسجن على المرأة وكنت لا أحتمل مثل هذا العذاب ولا أطيقه)[1]. 
كتب متعصبة ضد هدى شعراوي

- كانت هدى شعراوى ضحية لبعض الكتب النتعصبة منها، ما قالته الكاتبة خولة بشير عابدين فى كتابها "عالم المرأة المسلمة" حين قالت: "ظهرت فى مصر مجموعة من النساء اللواتى لعبن دورا فى مصر لإخراج المسلمة عن دينها وتعاليمها ومنهن: هدى شعراوى التى قادت مظاهرة سنة 1919م لتحرير المرأة خطب فيها سعد زغلول وهو يخطب إلى أن ينزعن النقاب عن وجوهن ونزع هو بيده الحجاب عن وجه نور الهدى محمد سلطان (هدى شعراوى) فاتبعتها النساء فى نزع الحجاب

- فيما يذهب الكاتب محمود شاكر فى كتابه "التاريخ الإسلامى - ج 17: تركيا 1342 - 1409هـ 1924 - 1989م": "الغريب فى هذه المظاهرة (ثورة 1919) أن النساء خرجن ينددن بالإنجليز فلست أدرى لماذا انقلب غضبهن من معاداة للمحتل الدخيل إلى الحجاب، حيث نزعت كل من هدى شعراوى وصفية زغلول حجابها وأحرقته، وكذلك فعلت بعض النساء من أمثالهن، لا شك أنه كان وراء هذا التصرف أيد قذرة تحرك التظاهرات ضد الإسلام عن طريق بعض النسوة بينهن.

- فيما يقول الكاتب سعيد عبد العظيم، فى كتابه "الأتقياء الأخفياء": "فى محيط المرأة حدث نوع من الإشهار لبعض النسوة لجرأتهن على دين الله ولتحللهن من شرع الله، وقد ركزت الجهات المشبوهة دوما على دور المرأة ودعوتها للاختلاط بالرجال وخلع الحجاب والتحلل الذى يطلقون عليه حرية المرأة والتحرر ومن جملة النماذج السيئة هدى شعراوى التى أسست الاتحاد النسائى عام 1923 وكانت أول امرأة تسافر بلا محرم إلى أوروبا وعقدت مؤتمرا نسائيا فى روما عام 1923، ونزعت الحجاب أمام الجماهير هى وسيزان نبراوى وداستاه بأقدامهما.

- كما قالت حفيدة هدى شعراوي على لسان جدتها :

- بدأت معركة خلع الحجاب.. هدى شعراوى وتحرير المرأة.. كرهت أنوثتها لأنها حرمتها من تعلم النحو وممارسة الرياضة وبدأت ثورتها على المجتمع بشراء "ملابسها" بنفسها .. قالت فى مذكراتها:حررت الرجل من المرأة الجاهلة الضعيفةالثلاثاء، 07 مايو 2019 01:30 م

- توفيت هدى شعراوي: 12 ديسمبر 1947.
الميلاد: 23 يونيو 1879، المنيا

وفاة هدى شعراوي : 12 ديسمبر 1947، القاهرة
المؤسسة التي تم إنشاؤها: الاتحاد النسوي المصري